بحث
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام icon

Uber Eats: خدمة توصيل الطعام

طعام ومشروب

3.65Kالمراجعات
4.6
المطوّر
Uber Technologies, Inc.
تاريخ الإصدار
06‏/06‏/2016
إعلانات

لقطات الشاشة

Uber Eats: خدمة توصيل الطعام screenshot
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام screenshot
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام screenshot
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام screenshot
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام screenshot
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام screenshot
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام screenshot
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام screenshot
إعلانات

عندما أريد طلب وجبة من مطعم قريب من دون مكالمة هاتفية أو بحث طويل، أجد أن Uber Eats من أكثر الخيارات العملية التي أعود إليها. هي تطبيق طعام ومشروب من تطوير Uber Technologies, Inc.، وفكرته الأساسية بسيطة: تختار ما يناسبك من المطاعم المتاحة، تضيفه إلى السلة، ثم تتابع عملية التوصيل من الهاتف. لكن تجربتي معه لا تتعلق بالسرعة فقط؛ فالطريقة التي يعرض بها المطاعم والقوائم ومراحل الطلب تؤثر كثيرًا في سهولة الاستخدام، خصوصًا لمن يحتاج إلى قراءة واضحة أو خطوات قليلة أو وقت أطول لاتخاذ القرار.

التطبيق مجاني، ومناسب للعائلة من ناحية تصنيف العمر PEGI 3. وقد بدأ إصداره في السادس من يونيو عام 2016، ثم أصبح حاضرًا على نطاق واسع؛ إذ تجاوز عدد مرات تثبيته مئة مليون مرة، مع متوسط تقييم يبلغ 4.6 من 5 بناءً على نحو 7.9 مليون تقييم. هذه الأرقام تعطي انطباعًا عن انتشاره، لكنها لا تعني أن التجربة متطابقة للجميع. في رأيي، قوته الحقيقية تظهر عندما تستخدمه بوعي: تعرف كيف تختار مطعمًا مناسبًا، وكيف تراجع السلة، وكيف تتعامل مع التفاصيل التي قد تسبب ارتباكًا أو مفاجأة.

وضوح القراءة والتنقل بين المطاعم والقوائم

أول ما لاحظته هو أن التطبيق مبني حول قرار واضح: ماذا تريد أن تأكل، ومن أي مطعم؟ هذا أفضل من تطبيقات تجعل المستخدم يتنقل بين صفحات كثيرة قبل الوصول إلى القائمة. عادةً أبدأ بالبحث عن نوع الطعام أو أفتح المطاعم القريبة، ثم أقارن الخيارات من خلال الصور والأسماء والتفاصيل الظاهرة. هذا الأسلوب مناسب لمن يفضل التصفح البصري، لكنه قد يصبح مرهقًا عندما تتشابه صور الأطباق أو تكون القائمة طويلة.

أحب أن أتعامل مع التطبيق على مراحل قصيرة بدل محاولة حفظ كل شيء. أختار المطعم أولًا، ثم أراجع الأقسام، وبعد ذلك أضيف العناصر إلى السلة. هذه الطريقة تقلل احتمال الضغط على طبق بالخطأ، وتمنحني فرصة للتأكد من الإضافات والخيارات قبل الانتقال للدفع. بالنسبة لشخص لديه صعوبة في التركيز أو يتعب من كثرة المعلومات، فإن تقسيم الطلب إلى خطوات منفصلة أكثر راحة من التنقل العشوائي.

تظهر فائدة البحث خصوصًا عندما أعرف ما أريده مسبقًا. فإذا كنت أبحث عن وجبة نباتية أو نوع محدد من المأكولات، يكون الوصول إلى المطاعم المناسبة أسرع من فتح كل قائمة يدويًا. مع ذلك، لا أتعامل مع نتائج البحث كحكم نهائي؛ أفتح صفحة المطعم وأقرأ وصف الطبق بعناية، لأن الاسم أو الصورة وحدهما قد لا يوضحان المكونات أو حجم الوجبة أو الإضافات.

هناك نقطة عملية لا ينتبه إليها كثير من المستخدمين: لا ينبغي اعتبار ظهور المطعم في القائمة دليلًا كافيًا على أن الطلب سيكون مناسبًا للوقت أو الميزانية. أراجع وقت التوصيل والتكلفة النهائية قبل أن أقرر، وأقارن بين مطعمين بدل اختيار أول نتيجة. هذا مهم لمن لديه وقت ضيق، أو لمن يحتاج إلى التخطيط بدقة بسبب موعد دواء أو عمل أو رعاية طفل.

من ناحية القراءة، الصور الكبيرة تساعد بعض المستخدمين، لكنها قد لا تكون الحل الأفضل لمن يعتمد على النص أو يجد الصور المزدحمة مشتتة. لذلك أستخدم اسم الطبق والوصف والسعر الظاهرين معًا، ولا أكتفي بالصورة. كما أنني أبطئ قليلًا عند الانتقال إلى السلة، لأن التفاصيل الصغيرة هناك أهم من سرعة التصفح الأولى.

كيف أجعل الطلب أوضح وأقل عرضة للخطأ؟

أفضل أسلوب وجدته هو بناء الطلب من عنصر أساسي واحد في كل مرة. أضيف الوجبة، أراجع الخيارات المرتبطة بها، ثم أنتقل إلى العنصر التالي. إذا كانت المجموعة تطلب معًا، أراجع أسماء الأطباق في السلة قبل الإرسال، لأن تشابه الوجبات أو الإضافات قد يؤدي إلى اختيار غير مقصود. هذه الخطوة مفيدة جدًا عندما يستخدم الهاتف شخصان بالتناوب أو عندما يكون الطلب لعائلة لديها تفضيلات مختلفة.

كما أنني أقرأ الملاحظات التي أكتبها للمطعم مرة أخيرة قبل التأكيد. الملاحظة القصيرة والواضحة أفضل من فقرة طويلة قد يصعب فهمها. وإذا كان لدي احتياج غذائي مهم، أعتبر الوصف وسيلة للمراجعة لا ضمانًا مستقلًا، وأتجنب الافتراض بأن طبقًا ما خالٍ من مكوّن معين لمجرد أن اسمه يوحي بذلك.

لمن يجد صعوبة في قراءة النصوص الصغيرة، من المفيد استخدام إعدادات تكبير النص أو العرض المتاحة في الهاتف، مع إبقاء الشاشة في وضع مريح. لا أستطيع اعتبار ذلك حلًا كاملًا لكل شاشة داخل التطبيق، لكنه يجعل القراءة العامة أسهل. كذلك أرى أن استخدام التطبيق في مكان هادئ، بدل طلب الطعام أثناء المشي أو وسط الضوضاء، يقلل أخطاء الاختيار أكثر مما نتوقع.

القدرات الحركية والحسية أثناء الاستخدام

من الناحية الحركية، لا يحتاج الطلب المعتاد إلى مهارات معقدة؛ معظم العمل يتم باللمس والتمرير والاختيار. هذا يجعل التطبيق مناسبًا لمن يستطيع استخدام الهاتف بلمسات أساسية، لكنه قد يكون أقل راحة لمن يواجه صعوبة في اللمس الدقيق أو الضغط المتكرر. في هذه الحالة، أنصح بتقليل التنقل بين الصفحات، والاعتماد على البحث، ومراجعة السلة قبل أي ضغط نهائي.

التحدي لا يكون دائمًا في عدد الخطوات، بل في دقة الخطوة الأخيرة. عندما تكون الشاشة مليئة بالخيارات، قد يضغط المستخدم على إضافة أو اختيار قريب من المكان المقصود. لذلك أتعامل مع صفحة السلة كمرحلة تحقق مستقلة: أراجع الكمية، والإضافات، والعنوان، وطريقة التواصل، ثم أؤكد فقط عندما تبدو الصورة كاملة.

بالنسبة لمن لديهم حساسية من الحركة أو المؤثرات البصرية، قد يكون التصفح الطويل أقل راحة من الوصول المباشر إلى مطعم معروف. أختار عندها البحث بدل استكشاف عدد كبير من البطاقات والصور. وإذا كنت متعبًا أو أعاني من صداع، أؤجل المقارنة التفصيلية وأستخدم مطعمًا سبق أن جربته، لأن تقليل القرارات يساعد أكثر من محاولة اكتشاف خيار جديد في تلك اللحظة.

أما المستخدم الذي يعتمد على قارئ شاشة أو أدوات مساعدة أخرى، فالتجربة قد تختلف بحسب الهاتف وإعداداته وطريقة تنظيم عناصر الشاشة. لا أتعامل مع التطبيق على أنه مصمم بالتساوي لكل وسيلة مساعدة، ولذلك أرى أن اختبار مسار صغير أولًا فكرة جيدة: فتح مطعم، قراءة عنصر، إضافته إلى السلة، ثم مراجعة الطلب. إذا كان هذا المسار واضحًا، يمكن متابعة الطلب الكامل بثقة أكبر.

ومن المفيد أيضًا أن يتولى شخص آخر مرحلة المراجعة إذا كان المستخدم يواجه صعوبة في التحكم الدقيق أو القراءة السريعة، من دون أن يعني ذلك التخلي عن اختيار الطعام. يمكن للمستخدم تحديد المطعم والوجبة، ثم يراجع شخص موثوق التفاصيل النهائية. هذا الاستخدام المشترك مناسب للعائلات، ولمن يساعدون كبار السن، ولمن يريد الاحتفاظ باستقلالية القرار مع الحصول على مساعدة تقنية محدودة.

سيناريو يومي يوضح فائدته وحدوده

أتخيل يومًا أعود فيه إلى المنزل متأخرًا ومعي طفل صغير، ولا أستطيع الوقوف طويلًا في المطبخ أو إجراء مكالمة. أفتح التطبيق، أبحث عن مطعم أعرفه، أختار وجبة واضحة، وأراجع السلة قبل الطلب. هنا تكون قيمة التطبيق في تقليل الاحتكاك: لا أحتاج إلى تذكر رقم الهاتف أو شرح العنوان شفهيًا أو الانتظار على الخط. لكن إذا كان الطفل نائمًا أو كان الوقت حساسًا، فلا أكتفي بالنظر إلى اسم المطعم؛ أراجع وقت الوصول المتوقع والتفاصيل النهائية حتى لا أبني الخطة على توقع غير دقيق.

في موقف آخر، قد يستخدمه شخص لديه صعوبة في السمع أو لا يفضل المكالمات. التواصل النصي داخل مسار الطلب يكون عمليًا أكثر من الاعتماد على محادثة صوتية، لكن ذلك لا يلغي الحاجة إلى متابعة الهاتف والرسائل. وإذا كان الشخص لا يستطيع التعامل بسهولة مع الإشعارات أو التغييرات، فمن الأفضل أن يساعده فرد آخر في مراقبة حالة الطلب، خصوصًا عندما يكون الوصول إلى الباب أو استلام الطعام بحاجة إلى تنسيق.

أما في مكان مزدحم، مثل محطة أو مكتب مفتوح، فقد يكون اختيار العنوان أو نقطة التسليم أكثر حساسية. أراجع المكان المحدد قبل التأكيد، وأتأكد من أن الشخص الذي سيستلم الطعام يعرف أين ينتظر. هذه ليست ميزة خاصة بالتطبيق بقدر ما هي طريقة استخدام تقلل الارتباك عندما لا يكون المنزل هو نقطة التسليم المعتادة.

الوصول في ظروف مختلفة ومقارنته بالبدائل

أرى أن Uber Eats مناسب لمن يريد مقارنة مطاعم متعددة من شاشة واحدة بدل الاتصال بكل مطعم على حدة. هذا يمنحني مساحة لمقارنة نوع الطعام ووقت التوصيل والتكلفة، ويكون مفيدًا عندما لا أملك مطعمًا محددًا في ذهني. في المقابل، الاتصال بالمطعم مباشرة قد يكون أفضل لمن لديه طلب مخصص جدًا أو يحتاج إلى حوار تفصيلي حول مكونات الطعام، لأن المحادثة المباشرة أحيانًا أسرع في توضيح ما لا يظهر بوضوح في القائمة.

أما الطلب من موقع المطعم نفسه، فقد يكون خيارًا أكثر راحة لمن يعرف المطعم ويطلب منه باستمرار. الموقع المباشر قد يقدم قائمة مألوفة أو قناة تواصل واضحة، بينما يمنحني التطبيق ميزة المقارنة بين خيارات مختلفة. لذلك لا أرى أن التطبيق يستبدل كل البدائل؛ هو أقوى عندما تكون الأولوية للاكتشاف والمقارنة، وأقل ضرورة عندما تكون لدي علاقة ثابتة مع مطعم واحد.

بالنسبة لمن يعتمد على الطعام الجاهز بسبب صعوبة الحركة، يمكن أن يكون التوصيل أكثر من رفاهية؛ قد يكون وسيلة عملية لتجنب الخروج أو حمل الأكياس. لكن يجب الانتباه إلى أن آخر جزء من التجربة لا يحدث داخل الشاشة: الوصول إلى الباب، حمل الطعام، وفتح العبوة. إذا كان المستخدم يعيش وحده أو لا يستطيع الانحناء أو حمل الطلب، فمن الأفضل ترتيب مكان تسليم سهل، أو طلب مساعدة من شخص قريب، بدل افتراض أن التطبيق يحل كل العوائق.

وفي الأماكن التي يكون فيها الاتصال ضعيفًا أو البطارية منخفضة، تصبح المتابعة أصعب. لهذا لا أبدأ طلبًا معقدًا في لحظة لا أستطيع فيها قراءة التحديثات أو الرد عند الحاجة. أحتفظ بالهاتف مشحونًا، وأتأكد من أن العنوان واضح، وأتجنب تغيير الخطة في آخر لحظة. هذه نصائح بسيطة، لكنها تهم كبار السن أو المستخدمين الذين يعتمدون على شخص آخر في الاستلام.

لمن يكون خيارًا جيدًا، ولمن قد لا يكون مناسبًا؟

أنصح به لمن يريد طلب الطعام دون مكالمات، ولمن يحب مقارنة المطاعم، وللعائلات التي تحتاج إلى جمع اختيارات مختلفة في طلب واحد. كما أراه مفيدًا لمن يعمل من المنزل، أو لمن لا يستطيع الخروج بسهولة، أو لمن يريد الاحتفاظ بسجل واضح لما اختاره قبل التأكيد. المجانية تجعل تجربة التطبيق سهلة البدء، لكن تكلفة الطلب الفعلية يجب أن تُراجع داخل السلة، لأن القرار لا ينبغي أن يعتمد على سعر الطبق وحده.

قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يفضل التحدث مع المطعم مباشرة، أو لمن يحتاج إلى شرح طويل وحساس عن الحساسية الغذائية، أو لمن يريد أقل عدد ممكن من الوسائط بينه وبين المطعم. كذلك قد يفضّل شخص ما شراء الطعام بنفسه إذا كان المطعم قريبًا، أو إذا كان يريد التحكم الكامل في وقت الاستلام بدل انتظار التوصيل.

ولمن لديه احتياج وصول محدد جدًا، لا أنصح بالاعتماد على التخمين. جرّب مسارًا قصيرًا، وتحقق من قدرة الهاتف على قراءة العناصر، ثم اطلب في وقت غير مستعجل. إذا كانت الواجهة أو خطوات الدفع تسبب ضغطًا، قد يكون الطلب بمساعدة شخص موثوق أكثر أمانًا وراحة من الإصرار على إنجازه منفردًا.

العوائق التي ما زالت تستحق الانتباه

أكبر عائق في رأيي هو أن سهولة اختيار الطعام لا تساوي دائمًا سهولة فهم النتيجة النهائية. قد يبدو الطبق جذابًا في البداية، لكن القرار الحقيقي يعتمد على التفاصيل: الخيارات الإضافية، الكمية، وقت الوصول، والعنوان. المستخدم الذي يقرأ بسرعة أو يتعب من المقارنات قد يكتشف متأخرًا أنه اختار شيئًا مختلفًا عما أراد.

هناك أيضًا عبء الاختيار. كثرة المطاعم مفيدة لمن يحب التجربة، لكنها قد تربك من يريد وجبة بسيطة بسرعة. في هذه الحالة، أستخدم قائمة قصيرة من المطاعم المألوفة بدل فتح نتائج كثيرة. هذه ليست طريقة لاكتشاف الأفضل دائمًا، لكنها أفضل عندما تكون الطاقة أو الوقت محدودين.

ومن العوائق العملية أن الشخص الذي لا يستطيع الوصول إلى الباب بسهولة يحتاج إلى التخطيط قبل الطلب، لا بعد وصول السائق. أختار مكانًا واضحًا للاستلام، وأخبر من سيستلم بالوقت المتوقع، وأبقي الهاتف قريبًا. إذا كان المستخدم يعاني من ضعف في السمع أو صعوبة في متابعة الإشعارات، فوجود مساعد في هذه المرحلة قد يمنع فشل الطلب حتى لو كان اختيار الطعام نفسه سهلًا.

كما أن الصور قد تؤثر في القرار أكثر من النص، وهذا ليس مناسبًا لكل شخص. أنا أستخدم الصورة كبداية، ثم أعود إلى الوصف والسلة. هذه العادة تقلل الاعتماد على الانطباع البصري، وتساعد في اتخاذ قرار أكثر وعيًا، خصوصًا عندما يكون المستخدم حساسًا لمكونات معينة أو يحتاج إلى وجبة محددة القوام أو الحجم.

لا أرى هذه النقاط أسبابًا لرفض التطبيق، لكنها تضعه في مكانه الصحيح: أداة مريحة لتنظيم طلب الطعام، وليست بديلًا عن التواصل المباشر في كل حالة، ولا حلًا شاملًا لكل تحديات الوصول. كلما كان الاحتياج أكثر تخصصًا، زادت أهمية المراجعة والمساعدة البشرية.

حكمي على التجربة الشاملة

بعد استخدامه، أجد أن Uber Eats ينجح عندما يحول طلب الطعام إلى خطوات مفهومة: اختيار، مراجعة، ثم متابعة. انتشاره الكبير وتقييمه المرتفع يجعلان من السهل اعتباره خيارًا رئيسيًا، لكنني لا أستخدم هذه المؤشرات بدل الحكم على احتياجي الفعلي. ما يهمني هو أن أستطيع قراءة القائمة، مقارنة الخيارات، وتأكيد الطلب من دون ارتباك.

أكثر ما أقدره فيه هو المرونة: يمكنني البحث عن نوع طعام، مقارنة مطاعم، أو العودة إلى خيار مألوف عندما لا أملك وقتًا للتجربة. كما أن استخدامه من دون مكالمة يجعله مناسبًا في مواقف كثيرة، خاصة لمن يفضل التواصل النصي أو لا يستطيع مغادرة المنزل بسهولة. وفي المقابل، أتعامل بحذر مع التفاصيل النهائية، ولا أفترض أن الصورة أو اسم الطبق يشرحان كل شيء.

إذا كنت تريد تطبيقًا مجانيًا لتوصيل الطعام، وتستفيد من المقارنة بين المطاعم، ومستعدًا لمراجعة السلة والعنوان ووقت الوصول، فأنا أراه خيارًا قويًا. أما إذا كانت أولويتك شرح احتياج غذائي معقد، أو الحصول على مساعدة فورية من موظف، أو تجنب أي خطوة رقمية، فقد يكون الاتصال بالمطعم أو الطلب المباشر أنسب لك.

خلاصتي بسيطة: أفضل طريقة لاستخدامه هي تقليل القرارات، تكبير ما تحتاج إلى قراءته، ومراجعة الطلب قبل إرساله. بهذه الطريقة يصبح التطبيق أكثر شمولًا في الحياة اليومية، حتى مع اختلاف القدرات والظروف، مع بقاء بعض مراحل الاستلام والتواصل بحاجة إلى ترتيب مسبق أو مساعدة من شخص آخر. لهذا أوصي به لمعظم مستخدمي الهواتف، لكنني أوصي أيضًا باستخدامه بوعي لا بسرعة عمياء.

أبرز المزايا

  • تتيح جدولة الطلبات مسبقًا في بعض المناطق.
  • إمكانية حفظ العناوين وطرق الدفع لتسريع الطلب.
  • توفير خيارات دفع متعددة، منها البطاقات والمحافظ الرقمية.
  • إمكانية إضافة ملاحظات خاصة للمطعم أو مندوب التوصيل.
  • عرض تقييمات المطاعم وصور الأطباق قبل إتمام الطلب.

القيود

  • قد تختلف رسوم التوصيل والخدمة بشكل كبير حسب الوقت والموقع.
  • بعض المطاعم ترفع أسعار الأطباق مقارنة بالطلب المباشر.
  • قد تتأخر الطلبات عند ازدحام المطاعم أو سوء الطقس.
  • استرداد المبالغ أو معالجة الشكاوى قد يستغرق بعض الوقت.
  • توفر الخدمة والمطاعم المشاركة يختلف من مدينة إلى أخرى.

الأسئلة الشائعة

ما هي خدمة Uber Eats وكيف تعمل؟

Uber Eats هي منصة لطلب الطعام عبر الهاتف من المطاعم والمتاجر القريبة. بعد تنزيل التطبيق وإنشاء حساب، يمكنك تحديد موقع التوصيل، تصفح القوائم، إضافة الأطباق إلى السلة، ثم اختيار طريقة الدفع وتأكيد الطلب. يعرض التطبيق عادةً وقت الوصول المتوقع، ويمكنك متابعة حالة الطلب والتواصل مع مندوب التوصيل عند الحاجة.

هل تتوفر Uber Eats في جميع المدن والمناطق؟

لا، تختلف تغطية Uber Eats حسب البلد والمدينة وحتى الحي. قبل الاعتماد على الخدمة، أدخل عنوانك داخل التطبيق للتأكد من ظهور المطاعم والمتاجر المتاحة حولك. قد تتغير الخيارات وساعات العمل ورسوم التوصيل تبعًا للموقع والطلب والوقت، لذلك يُفضّل مراجعة التفاصيل النهائية قبل تأكيد عملية الشراء.

ما طرق الدفع المتاحة في Uber Eats؟

تدعم Uber Eats عادةً عدة وسائل للدفع، مثل البطاقات المصرفية والمحافظ الإلكترونية وبعض الخيارات المحلية، وقد يتوفر الدفع النقدي في مناطق محددة فقط. تختلف الوسائل المقبولة من بلد إلى آخر، لذلك يجب فتح قسم الدفع داخل التطبيق وإضافة الطريقة المناسبة. راجع أيضًا المبلغ الإجمالي الذي يشمل الطعام والرسوم والضرائب قبل الإرسال.

ما الرسوم التي قد تظهر عند طلب الطعام؟

لا يقتصر السعر النهائي على قيمة الأطباق فقط؛ فقد يتضمن رسوم التوصيل، ورسوم الخدمة، والضرائب، ورسومًا إضافية مرتبطة بالمسافة أو صغر قيمة الطلب أو أوقات الذروة. يعرض التطبيق عادةً تفصيل التكلفة قبل تأكيد الطلب. من المهم مقارنة الإجمالي بالسعر الموجود في قائمة المطعم، لأن بعض الأسعار أو العروض قد تختلف داخل المنصة.

ماذا أفعل إذا تأخر الطلب أو وصل ناقصًا أو تالفًا؟

إذا واجهت مشكلة في الطلب، افتح تفاصيله من داخل تطبيق Uber Eats واستخدم قسم المساعدة المرتبط بالطلب نفسه. يمكنك الإبلاغ عن التأخير، أو نقص أحد الأصناف، أو تلف الطعام، أو اختلافه عن الوصف، مع إرفاق صور عند توفرها. تعتمد نتيجة التعويض أو الاسترداد على تفاصيل الحالة وسياسة الخدمة في بلدك، لذلك احتفظ بالإيصال والطلب.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام icon

Uber Eats: خدمة توصيل الطعام

طعام ومشروب


3.65Kالمراجعات
4.6
المطوّر
Uber Technologies, Inc.
تاريخ الإصدار
06‏/06‏/2016

بديل لـ Uber Eats: خدمة توصيل الطعام

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.ubereats.com أو https://www.uber.com/privacy.